الفيض الكاشاني
38
مجموعة رسائل
الأكبر إذا وقع التعارض بين الكفّتين والتجاذب إلى الجنبتين فالحكم لله العلى الكبير على كلّ أحد في إدخاله إحدى الدارين : دار النعيم ودار الجحيم ، بترجيح إحدى كفّتيه » . قال : « واعلم : أنّ كفّة الحسنات في جانب اليمين وهو جانب المشرق وكفّة السيئات في جانب الشمال وهو جانب المغرب ، ثمّ لا يذهب عليك : أنّه إذا وقع الترجيح ونفذ الحكم وقضى الأمر تصير الكفّتان في حكم واحدة في المشرقية والمغربية واليمينية والشّمالية والجنانية والجهنّمية ، لغلبة إحديهما على الأخرى بحيث يجعلها مقهورةً مطموسةً ، فأهل السعادة تصير كلتا يديهم يمينيةً ، وكلتا يدي أهل الشمال تصير شماليةً ، فافهم » ( « 1 » ) . انتهىكلامه .
--> ( 1 ) - الحكمة المتعالية : 5 / 304 - 305 ، باب 11 ، فصل 21 في حقيقة الحساب والميزان .